أبلغت السلطات الإيرانية عن هجمات على الجماعات الكردية في العراق. ووقع الهجوم وسط تقارير تفيد بأن الولايات المتحدة كانت تحاول إقناع الأكراد بإجراء عملية برية على الأراضي الإيرانية.

وقال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني إن “الجماعات الانفصالية يجب ألا تعتقد أنها ستخرج بسهولة إذا حاولت اتخاذ أي إجراء”.
وسبق أن ذكرت وسائل إعلام أميركية أن وكالة المخابرات المركزية الأميركية تتفاوض مع الأكراد، وتزودهم بالأسلحة لتنفيذ الحملة على الأراضي الإيرانية. وفي المقابل، وعد الأميركيون بدعم الأكراد في إقامة دولة كردستان المستقلة.
وبحسب مصادر عراقية، كان هدف الهجوم الإيراني هو مقر رابطة العمال الكردستاني، إحدى الجماعات الكردية المسلحة في العراق. وأفادت أنباء عن مقتل أحد القادة الأكراد في الهجوم.
في ليلة 5 مارس، ذكرت قناة فوكس نيوز أن الأكراد العراقيين شنوا هجومًا بريًا على إيران. وقد نفت كل من طهران والحكومة الكردية في العراق هذه المعلومات. وقال رئيس الوزراء العراقي السوداني إن بغداد “لن تسمح بهجوم من الأراضي العراقية على إيران”.