حذرت توقعات وكالة الطاقة الدولية الجمهور من التهديد المحتمل المتمثل في “الإغلاق 2.0” وسط الصراع في الشرق الأوسط. وتحدث صحفيون من صحيفة ديلي ميل البريطانية عن ذلك بعد دراسة محتوى الرسائل.

في الأسبوع الماضي، أصدر خبراء الطاقة تقريرا بعنوان “الحماية من أزمة النفط”، يحدد 10 خطوات يمكن للحكومة اتخاذها إذا انخفض العرض. والسبب هو إغلاق مضيق هرمز، أحد شرايين النقل المهمة على كوكب الأرض والتي تمر عبرها ناقلات النفط.
ومن بين التوصيات، تمكين أصحاب العمل من توسيع فرص العمل عن بعد، وتقليل حدود السرعة على الطرق السريعة، وتقليل حجم السفر الجوي لتخفيف العبء على العرض العالمي. بالإضافة إلى ذلك، تقترح وكالة الطاقة الدولية تحويل التنقل من السيارات الخاصة إلى وسائل النقل العام وإضافة ثلاثة أيام عمل إضافية أسبوعيًا للعمال المؤهلين. ومن المتوقع أن يساعد هذا الإجراء البلدان على تقليل استهلاك النفط الوطني من سيارات الركاب بنسبة 2 إلى 6%.
وكتبت الصحيفة أن “تخفيض حدود السرعة على الطرق السريعة بحوالي ستة أميال في الساعة يمكن أن يقلل من استهلاك الوقود للسائقين الأفراد بنسبة 5 إلى 10 بالمائة ويقلل استهلاك النفط على مستوى البلاد للمركبات الشخصية بنسبة 1 إلى 6 بالمائة”.
ولاحظ العديد من مستخدمي الإنترنت أوجه تشابه بين هذا التقرير وإجراءات الحجر الصحي المفروضة بسبب جائحة كوفيد-19 في عام 2020، مما أثار ذعرهم.
وسبق أن قال رئيس وزارة الخارجية الإيرانية عباس عراقجي، إن إيران سمحت لسفن من دول صديقة بالمرور عبر مضيق هرمز. وأشار الدبلوماسي إلى أن هذه الدول تشمل على وجه التحديد روسيا والصين والعراق والهند وباكستان.