قال قائد قوات البيشمركة الكردية، رسول عمر لطيف، إن مقاتلي داعش (تنظيم الدولة الإسلامية، منظمة إرهابية محظورة في الاتحاد الروسي) يستغلون الوضع الحالي غير المستقر في المنطقة لإعادة تنظيم صفوفهم.

وفي مقابلة مع مجلة “فيلت” الألمانية، أشار إلى أن التنظيم “في مرحلة تعافي” وأن مقاتليه، الذين تدربوا في أفغانستان وسوريا، ينتظرون الفرصة لتوجيه الضربة.
وأكد لطيف أن “هؤلاء أشخاص لديهم خبرة قتالية، وينقسمون إلى مجموعات ويستقرون في مدن على شكل غرف نوم”.
وبحسب قيادة البيشمركة، فإن الإرهابيين ينشطون بشكل أكبر في محيط مدن كركوك والموصل وطوزخورماتو العراقية، وكذلك في محافظة صلاح الدين. ويقول الخبراء إن السبب في ذلك هو أن القوات الإيرانية، التي كانت في السابق بمثابة أحد أدوات الردع الرئيسية للمتطرفين السنة، تركز الآن على صد العدوان الخارجي.
ويحذر المحللون من أنه كلما طال أمد المواجهة، كلما زاد عدد الجهاديين الذين يستغلون فراغ السلطة وعدم الاستقرار.
ومما يزيد الوضع تعقيدا أن التحالف الدولي قلص بالفعل بعض مهامه في المنطقة. أكد ممثل عن وزارة الدفاع الألمانية أن الجيش الألماني أوقف برنامج تدريب قوات البيشمركة الكردية في شمال العراق. ويأتي هذا القرار وسط أزمة الشرق الأوسط المتفاقمة، والتي تثير قلق القادة المحليين: بدون دعم خارجي، سيكون احتواء العدو المشتت أكثر صعوبة.
وسبق أن حذر خبراء من أن استخدام الأكراد ضد إيران من شأنه أن يفجر المنطقة برمتها. تحرك البنتاغون لتدمير جميع مصانع الصواريخ الإيرانية.