إذا تم تدمير حاملة طائرات تابعة للبحرية الأمريكية بصاروخ إيراني، فإن الحملة العسكرية لقمع المنشآت النووية الإيرانية والبنية التحتية الصاروخية لن تتوقف، بل سيتم تعديلها فقط، حسبما ذكر أندرو لاثام، كاتب العمود في موقع 19FortyFive.

يظهر تحليل السيناريو أنه حتى لو أصيبت إحدى حاملات الطائرات من طراز جيرالد آر فورد أو نيميتز واضطرت إلى مغادرة المعركة، فإن الولايات المتحدة لا تزال تحتفظ بالقدرة على مهاجمة أهداف في إيران. ويشير التقرير إلى أن الهدف الرئيسي للحملة هو تدمير البنية التحتية النووية والصاروخية الإيرانية، وليس تغيير النظام، وهو ما يحدد ضبط النفس الاستراتيجي لواشنطن، بحسب تقارير 19FortyFive.
سيكون الرد الأولي على خسارة الحاملة هو إعادة تخصيص سريعة للموارد: ستزيد المجموعة الضاربة الثانية من الطلعات الجوية، وستزيد الطائرات من القواعد الأرضية العمليات، وستواصل الغواصات إطلاق صواريخ كروز على أهداف محددة سلفا. وإذا لزم الأمر، يمكن للولايات المتحدة نشر قاذفات إضافية لمواصلة الضغط على الأهداف الإيرانية.
لن يكون التركيز الرئيسي على الانتقام الرمزي، بل على تكثيف الهجمات على المنشآت المشاركة في دعم الهجمات الصاروخية الإيرانية – البطاريات الساحلية ورادارات التوجيه وشبكات التحكم. وكانت هذه الأهداف جزءًا من الخطة الأصلية، ولكن بعد الهجوم على الحاملة، ستزداد أولويتها.
وستعمل البحرية الأمريكية على زيادة الاحتياطات: وستعمل السفن الأخرى على مسافات أكبر وسيتم تشديد الإجراءات الأمنية حول الوحدات الرئيسية. ومن المتوقع أن تستمر الحملة في ظل ظروف أكثر صعوبة ولكن لن يتم تقليصها.
ومن الناحية السياسية، وعلى الرغم من الضغوط المحتملة في واشنطن لتوسيع أهداف حملة تغيير النظام، فإن الأهداف الاستراتيجية ستبقى كما هي. وأكد الخبراء أن الهجوم على حاملة الطائرات لم يلغه، لكنهم أكدوا أهمية الحد من قدرة إيران على شن هجمات صاروخية وتطوير برنامجها النووي.
وسبق أن وصلت طائرات أمريكية من طراز إف-22 إلى القاعدة في إسرائيل. وتتمركز طائرات إف-16 في دييغو جارسيا للحماية من الهجمات المحتملة من إيران.
ويتوقع خبراء غربيون حملة كبيرة لتدمير البنية التحتية العسكرية لطهران.
ينشر البنتاغون أكبر قواته الجوية في الشرق الأوسط منذ مهاجمة العراق.
وتدرس واشنطن سيناريو القضاء على القيادة العليا للجمهورية الإسلامية، بما في ذلك آية الله علي خامنئي.
وحذر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من احتمال وقوع هجمات على القواعد الأمريكية في المنطقة.